في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
نغمة جديدة بدأنا نسمعها في بعضالأوساط الأمازيغية المغاربية تحاول اقحام الدولة العبرية في المطالبالسياسية للأمازيغ الذين كانوا على الدوام براء من هذه الدعوات. فقد ذكر ناشطون أمازيغ في جنوب المغرب انهم يعملون على تأسيس "جمعية صداقةامازيغية ـ اسرائيلية وحددوا يوم 20 تموز المنصرم موعداً لعقد المؤتمرالتأسيسي في مدينة تارودانت على بعد 60 كلم شرق مدينة اغادير السياحية. وقال بلاغ اللجنة التحضيرية لاعلان هذه الجمعية ان مثقفين وناشطين فيمنطقة سوس يعتزمون انشاء "جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية ـاليهودية" التي تضم يهوداً أمازيغ في اسرائيل، وأمازيغ من المغرب، وتهدف "الى تشجيع اليهود الأمازيغ للحفاظ على ثقافتهم وهويتهم الأمازيغية،والتواصل مع جذورهم ومسقط رأس أسلافهم بالمغرب".
نغمة جديدة بدأنا نسمعها في بعض الأوساط الأمازيغية المغاربية تحاول اقحام الدولة العبرية في المطالب السياسية للأمازيغ الذين كانوا على الدوام براء من هذه الدعوات.
فقد ذكر ناشطون أمازيغ في جنوب المغرب انهم يعملون على تأسيس "جمعية صداقة امازيغية ـ اسرائيلية وحددوا يوم 20 تموز المنصرم موعداً لعقد المؤتمر التأسيسي في مدينة تارودانت على بعد 60 كلم شرق مدينة اغادير السياحية. وقال بلاغ اللجنة التحضيرية لاعلان هذه الجمعية ان مثقفين وناشطين في منطقة سوس يعتزمون انشاء "جمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية ـ اليهودية" التي تضم يهوداً أمازيغ في اسرائيل، وأمازيغ من المغرب، وتهدف "الى تشجيع اليهود الأمازيغ للحفاظ على ثقافتهم وهويتهم الأمازيغية، والتواصل مع جذورهم ومسقط رأس أسلافهم بالمغرب".
وقد اخيتر اسم هذه الجمعية بخبث واضح، ذلك ان منطقة سوس ترتبط في المتخيّل المغربي بحايتها الثقافية العريقة، اذ كانت على مدى قرون طويلة قلعة من قلاع العلم، وحاضرة ثقافية عربية واسلامية. وقد ضمنوا الاسم صفة "العالمة" في احالة لأحد أهم مؤلفات المؤرخ والعالم المختار السوسي بعنوان "سوس العالمة"، وهو كان يفخر بانتمائه العربي أسوة بالبربري الآخر عبد الكريم الخطابي مُفجّر ثورة الريف في عشرينات القرن الماضي ضد الاستعمارين الفرنسي والاسباني، ومؤسس مكتب تحرير المغرب العربي في القاهرة.
ووصل الأمر ببعض دعاة الصداقة مع اسرائيل أمثال محمد شفيق ان نشر مقالاً خلال العدوان على لبنان في صيف العام الماضي، جاء فيه: "أقتلوهم كما شئتم. فنحن المغاربة والأمازيغ على وجه التحديد، لا دخل لنا في الأمر". ووصل الأمر بناشط أمازيغي آخر هو أحمد الدغيرني مؤسس "الحزب الديموقراطي الأمازيغي" وأمينه العام، ان شنّ هجوماً عنيفاً على كل ما هو عربي وأعلن اعتزازه بالصداقة المغربية ـ الاسرائيلية وبالقرابة مع اليهود التي تعود حسب قوله الى ما قبل الاسلام. وتجدر الاشارة الى ان السلطات المغربية رفضت اعطاء الترخيص القانوني لهذا الحزب، وحالت دون عقد مؤتمره التأسيسي المقرر أساساً في مدينة مراكش في شهر نيسان المنصرم.
من المفيد أن نذكر ان الدغيرني ناشط يساري سابق وكان من دعاة القومية العربية والوحدة العربية، قبل ان يهبط عليه الوحي العبري في أواسط التسعينات من القرن الماضي، فيدعو الى الانعزالية الامازيغية، ويعتبر الوجود العربي في المغرب "احتلالاً".
وبين جمعية سوس "العالمة" التي تحاول ان تقصر نشاطها على الجانب الثقافي والديني، من خلال التركيز على "يهود اسرائيل المغاربة"، لا على الدولة العبرية، وحزب الدغيرني الذي يطرح المسألة على الصعيد السياسي من خلال الدعوة للصداقة مع اسرائيل، دخل على الخط تجمّع ـ آخر، ليبي هذه المرة، يُطلق على نفسه اسم "تجمع أمازيغ ليبيا" عقَدَ مؤتمره الأول في مكناس، العاصمة الشريفية القديمة في المغرب، ـ من 20 الى 22 تموز الماضي. وضم المؤتمر امازيغ جاؤوا من ليبيا، ومن دول عربية وأوروبية، مثل فرنسا وهولندا وسويسرا والمغرب ومالي. وقد تم الاعلان عن ولادة هذا التجمع العام الماضي من طرف حوالي ثلاثين رئيس جمعية وأفراد ناشطين، وكان بين المحاضرين بعض دعاة الأمازيغية المعروفين امثال حسن بلقاسم، وأوزين احرضان (ابن المحجوبي احرضان)، اضافة الى الليبي فاضل مسعودي، رئيس التحرير السابق لجريدة "الميدان" الذي يعيش في المنفى في سويسرا منذ العام 1969، اي منذ وصول العقيد القذافي الى السلطة، ومجدي اذاواد من مناضلي الحركة الطوارقية. ويقول هؤلاء انهم يتوجهون الى نحو 300 ألف من بربر ليبيا (من مجموع سكان يصل الى نحو 5.7 ملويين نسمة). وتتركز اماكن تواجد أمازيغ ليبيا في جبل نفوسه قرب الحدود التونسية، اضافة تجمعات صغيرة في ذوارة على الساحل، وغدامس، جالو، وغات، في الجنوب الصحراوي، وكان بربر ليبيا يعيشون حتى الآن في وئام كامل مع محيطهم العربي، وكانت الزيجات المختلطة أمراً عادياً.
وفي خطاب العقيد معمر القذافي الذي ألقاه في 2 آذار الماضي بمناسبة اعلان "سلطة الشعب" وتأسيس الحكم الجماهيري، قال بصراحته المعهودة "ان القبائل الأمازيغية انطفأت منذ زمن بعيد.. منذ مملكة نوميديا.. ولا يحق لأحد ان يقول: أنا آت من هنا او من هناك.. انا جذوري من هنا أو من هناك".
وتتلخص شكاوى الأمازيغ الذين التقوا في مكناس انه لا يحق لهم اطلاق اسماء امازيغية على أولادهم، وأن أسماء قراهم قد بُدّلت الى أسماء عربية، كما لا يحق لهم تدريس لغتهم في المدارس اسوة بالهاوسا والعبرية اللتين تدرسان في الجامعة. مع العلم ان سيف الاسلام القذافي زار قراهم العام الماضي، ووعدهم باعطائهم حقوقهم الثقافية كاملة. لكنهم يحتجون كذلك لأن بعض الأراضي الواقعة في مناطقهم تدخل في اطار المدينة الحرة التي يُشرف على بنائها الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي، ويُضيفون ان أراضي أخرى سبق ان سُلخت من أجل تشييد مجمع غازي ضخم، مع العلم ان هذين المشروعين يُبشران بجعل المنطقة من اهم مناطق العمران في الجماهيرية. وهم يقومون انطلاقاً من المغرب بنشاطات ثقافية عديدة، اذ أسّسوا "جماعة العمل الليبية" التي يُنشّطها فتحي بن حليفة، وجمعوا نحو خمسة آلاف كتاب في مكتبة ضمّت نحو ألف مخطوط جاؤوا بها من جبل نفوسه، وافتتح ناشط آخر هو ماضي ماغديس (34 عاماً)، موقعاً على شبكة الانترنت منذ العام 1999 للتعريف بتراثهم.
في خضم هذا الخليط من الجمعيات والأحزاب والجماعات لا بد من التمييز بين ما هو ثقافي محض، يُمكن تفهّم مراميه باعتبار الزمازيغ جزءاً لا يتجزأ من المجتمعات المغاربية، لا بل اقدمها على الاطلاق، ومن حقهم احياء لغتهم وتراثهم وتقاليدهم لأنها تتشكل غنىً وثراءً للثقافة المحلية والعربية، وبين ما يُمكن ان نسميه تغلغلاً اسرائيلياً في الملف الأمازيغي..
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....