في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
استمرارا للعداء التاريخي الذي يكنه المخزن العروبي المركزي لكل ما هو أمازيغي( هوية،ثقافة،وحضارة....) وقبل حلول السنة الأمازيغية الجديدة، وبعد اعتقالات مناضلي القضية الأمازيغية بجامعات أكادير ،امتغرن و أمكناس، ومتابعات في حق كل النشطاء الأمازيغيين، يستأنف المخزن هذا العداء بحْرْكْاته التاريخية ضد كل متشبت بقيم تموزغا( الحرية،الكرامة،الصمود....)، و ذالك لافراغ أزمت
ه السياسيةالداخلية و الخارجية الناتجة عن مقاربته القومجية العروبية لكل القضايا و الملفات، بتحالف مكشوف مع حفدة الحركة اللاوطنيةلتعلن حرب استنزافية ضد الا نسان الأ مازيغيعبر ممارسات لا إنسانية ( اختطاف، اعتقال، تهميش، تجويع، تهجير و تعريب... .) و هذا ما كرسته أحداث TAGERST TABREKANTليوم الأحد 06-01-2008، بمنطقة بومالن دادس( الجنوب الشرقي)التي عرفت اجتياح مخزني لم تشهده المنطقة مندالغزو الكْلاَوي الفرنسي كرد كان متوقعا ضد تنسيقية ايت غيغوش التي رفعت شعار TAMAZIGHT D TMAZIRTعبر الاحتجاج في الشارع وبملف مطلبي شامل أسس للبعد الجماهيري للقضية الأمازيغية بالمنطقة ، الشيء الذي زعزع أسطورةالسياسة البربرية الجديدة الممنهجة من طرف المخزن و أذياله لأقبار الصوت الأمازيغي الحر ، ان قوة الطرح الأمازيغي في نضال تنسيقية ايت غيغوش يكمن في استطاعتها بلورة روح المساندة و التضامن و تجديد قيم تموزغا ، هذه الديناميكية النضالية أجهضت المشروع المخزني الهادف إلى تكريس مجتمع الرعية و القطيع و ثنائية المغرب النافع و غير النافع ، وجدليةالادماج و الاقصاء ، مشروع تزكية اللا مساواة في الحقوق السياسية، الاقتصادية و الاجتماعية بين مختلف المناطق. إذن فان أحداث الأحد الأسود جاءتنتيجة تراكم للقناعات النضالية الرافضة للتوجهات المخزنية عبر مقاطعة الانتخابات و الدخول في وقفات احتجاجية ضد الاعتقال السياسي و التهميش بكل أشكاله منذ الصيف الماضي . ومع استمرارية هذا الفعل النضالي على شكل وقفات ومسيرات في كل مناطق الجنوب الشرقي، ابتداءا من 19-12-2007 لتصل دروة قوتها الجماهيرية و الاحتجاجية في هذا اليوم الأسود 06-01-2008 الذي تم فيه اعتقال أزيد من 40 مناضلا و إصابات بليغة في حق أبناء المنطقة.لتعلن بعدها حالة الطوارئ و حضر للتجول مسخرة لذلك مختلف أنواع الأجهزة القمعية المخزنية التي طوقت منطقة بومال-ن-دادس و المناطق الممتدة من تنغير،إلى تيلمي ثم القلعة و الخميس كما قامت هذه الأجهزة باقتحام المنازل و المؤسسات التعليمية ( ثانوية بومال-ن-دادس) و اقتياد من فيها إلى مخافر الشرطة لينالوا أبشع أنواع التعذيب و التنكيل لتلفق لهم التهمة الجاهزة، المس بالمقدسات في بلد أصبح فيه كل شيء مقدس، و أمام هذا الوضع نعلن للرأي العام المحلي و الوطني والدولي ما يلي:
-دعوتنا كل الأمازيغ الأحرار إلى الصمود من أجل اطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الأمازيغيين بدون قيد أو شرط .
-تنديدنا بالتدخل المخزني الهمجي اللامسؤول في حق منتفضي العزة و الكرامة.
-تضامننا مع عائلات المعتقلين و الجرحى .
-تحميلنا كامل المسؤولية للمخزن في ما حدث جراء مقاربته الأمنية القمعية .
-رفضنا لكل حوار مع أية جهة في الدولة المخزنية حتى يتم الإفراج عن المعتقلين السياسيين الأمازيغيين.
-تشبثنا بالنضال السلمي في الشارع كسبيل وحيد نحو تحقيق كل المطالب الأمازيغية.
white girls with big ass best video chat software 1r1P cd2 [URL=http://www.google.com.br/notebook/public/01449315895579975799/BDQelIwoQ16HAq8Aj]Twilight Sex Porn[/URL], hot babe Wck 0Fq [URL=http://www.google.be/notebook/publ...
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....