في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
الحركة التلاميذية الامازيغية بوالماس تحتفل بالسنة الا
الكاتب/ csd.tagrest.bumal@gmail.com
الأربعاء, 16 يناير 2008
الحركة التلاميذية الامازيغية بوالماس تحتفل بالسنة الامازيغية:
نظمت الحركة التلاميذية الامازيغية بوالماس يوم السبت 12 يناير 2008 محاضرة فكرية بعنوان " السياق التاريخي للاحتفال بالسنة الامازيغية " من تأطير الطالب الباحث مصطفى بريش أسملال , بحضور الفعاليات الجمعوية وتلاميذ الثانوية وساكنة المنطقة, وقد كانت مناسبة لفتح النقاش حول الأبعاد والدلالات التاريخية والرمزية لاحتفال ايمازيغن برأس السنة في ظل ما تعرفه الحركة الامازيغية بالمغرب من قمع وحصار من طرف النظام المخزني .
وقد استهل المحاضر تدخله بكلمة دعم لمعطلي المنطقة الذين دخلوا في إضراب عن الطعام من أجل المطالبة بحقهم في الشغل الذي يحفظ كرامتهم , وبالمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بكل من موقعي امكناس وامتغرن وكذا المعتقلين في انتفاضة "الشتاء الأسود" ببومالن دادس .
ليتناول بعد ذلك نبذة عن احتفالات شعوب العالم بالسنة الجديدة والتي تختلف من منطقة إلى أخرى لدى كل من الأكراد والأقباط والإيرانيين ...مما يعزز مقولة أن لكل شعب تقويمه الخاص وهو ما ينطبق على الشعب الامازيغي الذي يحتفل بحلول السنة الامازيغية كل عام بحلول 13 يناير الميلادي والذي يؤرخ له من لحظة دخول الملك الامازيغي شيشونغ لمصر سنة 950 ق.م ليؤسس مجموعة من الاسر التي حكمت مصر لمدة تاريخية كبيرة ..
ثم انطلق المحاضر ليربط احتفال الحركة الامازيغية هذه السنة بما يجري الآن في الساحة من اعتقالات وتعذيب ومتابعات يتعرض لها مناضلي الحركة الامازيغية في مجموع بلاد تامازغا عموما والمغرب خصوصا , بتهم كان أخرها هو اهانة المقدسات والتي يتابع فيها معتقلي بومالن دادس .
ليستنتج المحاضر أن المقدس الوحيد في المغرب ليست هي المؤسسة الملكية ورموزها بل هو حقوق الشعب الامازيغي , لدا فان المحاكمة يجب أن تتجه إلى كل من يهين الشعب الامازيغي وحقوقه .
ليتساءل بعد ذلك عن جدوى اعتبار العلم المغربي والمؤسسة الملكية مقدسا من المقدسات في حين أن الشعب الامازيغي يعاني من التهميش والإقصاء الممنهجين من طرف النظام الذي تقوده المؤسسة الملكية والأحزاب والتنظيمات العروبية .
وبعد أن طرح مجموعة من الأسئلة والإشكالات التي يجب على الحركة الامازيغية الإجابة عنها , استنتج في الأخير أن الاحتفال بالسنة الامازيغية يجب أن يكون محطة من محطات تجديد الوعي بالقضية الامازيغية وتجدير الخطاب الامازيغي وسط الشعب المغربي .
التعليقات (1)
1. أضيف بواسطة tamghnast في 26-01-2008 20:11 - زائر
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....