في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
عشرة متهمين من بينهم قاصر توبعوا بالتجمهر المسلح وإهانة موظفين
أحالت عناصر الدرك الملكي بورزازات عشرة متابعين، من بينهم قاصر على خلفية أحداث بومالن دادس ليوم 06 يناير 2008، على قاضي التحقيق بعد متابعتهم بتهم عرقلة المرور في طريق عام، وإهانة علم المملكة ورموزها والتجمهر المسلح في طريق عمومية، والعصيان، وإهاة الموظفين العموميين والاعتداء عليهم أثناء قيامهم بعملهم، وإلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير. وقد اجل قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف جلسة التحقيق الثانية من يوم الاربعاء 9 يناير 2008 إلى يوم 17 يناير 2008.
واكدت مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الغنسان، ان مجموعة من المواطنين من منطقة امسمرير جاؤوا يومها الى باشوية بومالن دادس من اجل تبليغ الباشا بتظلمهم المتعلق بانقطاع الطريق الرابطة بين بومالن وامسمرير، بسبب كثافة الثلوج المتساقطة بها، غير أن الباشا لم يأبه لتظلمهم، فنزلوا الى وسط المركز الحضري، وتجمهروا فيه بشكل عفوي دون ترديد أي شعار، ولما انتبه مجموعة م الشباب بالمقاهي المجاورة لوجودهم الاحتجاجي، التحقوا بهم، كما التحق مواطنون آخرون، وكان رد فعل الجميع هو قطع الطريق الرئيسية رقم 10 امام كل المارين، خصوصا كل وسائل النقل العمومية والخاصة، من اجل لفت انتباه المسؤولين الى محنتهم المدكورة اعلاه، ثم رددت شعارات تضع في الاعتبار الاول الوضعية الهامشية للامازيغ والامازيغيين في الجنوب الشرقي. وحوالي الساعة السادسة تم تنفيد الامر بتدخل القوات العمومية م اجل فض التجمهر، وترتب عنه مطاردات وملاحقات ومواجهات في ازقة بومالن دادس العالية، حتى الساعة الواحدة م صباح اليوم الموالي، تمخضت عنها عدة إصابات ضمنها، إصابة الباشا، وإنزال أحدهم لعلم من على مركز خشبي امني للقوات المساعدة في الشارع الوحيد ببومالن دادس، ما اعتبرته الضابطة القضائية إهانة لعلم المملكة ورموزها، فيما استمرت حملة الاعتقالات حتى الساعة العاشرة من يوم الإثنين سابع يناير الجاري.
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....