في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
للمرأة التي لا يسمح لها شظف العيش للإحتفال بيومها العالمي..
للمرأة التي لا تنتظر الثامن من مارس ولا التاسع منه..
للمرأة التي لا تنتظر عيد الحب كي ترتدي اللون الأحمر ولا عيد المرأة كي تناضل ..
للمرأة التي لا ترى في الرجل خصما يجب محاربته بل رفيق درب يجب مساندته وتمارس معه النضال طول العمر..
للمرأة التي لا توجد " خميسة " للإحتفاء بها..
للمرأة التي لا تعرف من الأعياد غير عيد الأضحى و عيد الفطر و المولد النبوي..
للمرأة التي لا تنتظر هدية من أحد.. لا تنتظر سوى أن يعود إليها إبنا أو زوجا أو أخا هاجر الديار..
للمرأة التي قد يأتيها المخاض بين الغنم , في حقل القمح أو في حضيرة البقر..
للمرأة التي لا تسأل عنها الدولة إلا يوم الإقتراع..
للمرأة الأخرى..للمرأة التي لا ترفع رجليها لترضي رب العمل..
للمرأة التي تكسب قوتها و قوت أبنائها بعرق الجبين..
للمرأة التي تشتغل في المعامل بأجر هزيل..
للمرأة التي يغتني على حسابها مالك الضيعات..
للمرأة التي لم يستطع الوطن صونها فأرسلها لتشتغل في حقول اسبانيا..
للمرأة التي تعيش في مغربي..
للمرأة التي تقطن المداشر البعيدة عن العاصمة..
للمرأة التي تنتعل " الصباط نواكا"..
للمرأة التي يسيل أنفها من شدة البرد..
للمرأة التي تحمل على ظهرها الحطب و كلأ الدواب..
للمرأة التي لم تنصفها البرامج الحكومية..
للمرأة التي بقدر ما تفرحها الغيمة الممطرة بقدر ما يحزنها أن يتهدم بيتها الطيني على أطفالها الصغار..
للمرأة التي تصنع جواربا لأطفالها من أكمام الملابس القديمة..
للمرأة التي لم تجد وسيلة نقل توصلها إلى المستشفى فوضعت في العراء..
للمرأة التي لم تجد سريرا شاغرا في مستشفى عمومي..
للمرأة التي يموت الرضيع في حضنها من لسعة برد..
للمرأة التي تقطع المسافات الطويلة بحثا عن قطرة ماء..
للمرأة التي فقدت ابنها في عرض البحر..
للمرأة التي لم تجد الدولة ما تهديها غير اعتقال ابنها..
للمرأة التي أكتب لها .. ولا تقرأ لي..
أقول كل عام و أنت بخير..
الاستقامة أو الانكسار sobourz ali sndal han somathra nmma
.......هو عجز اللسان ..............كل الكلام والأفعال مردود على الفاسد المقدس وحاشيته المفضوحة ف...
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....