في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
بعد الأحكام الجائرة في حق معتقلي الشتاء الأسود ببومالن دادس حيث وزع المخزن 34 سنة سجنا نافدة في حقهم . وبعد إقدامه مرة أخرى على اعتقال المناضل عاهيد داود مناضل في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية بموقع امتغرن بتاريخ 26/02/2008 وأمام طول إجراءات التحقيق على المناضلين سواء بامتغرن وامكناس. لدا تدعوا لجنة دعم المعتقلين السياسيين وكدا أباء وأوليائهم كل القوى الحية والديمو قراطية وكدا الفعاليات والمنظمات الحقوقية والمدنية والسياسية إلى الحضور المكثف في وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بمكناس يوم الخميس27/03/2008 على الساعة التاسعة صباحا حيث سيحال المناضلون على غرفة الجنايات .
أطلق سراح معتقلينا أو اعتقلنا جميعا
امكناس 13/03/2008
جميعا من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....