في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
لا يكاد يدخل المرئ أو يخرج مدينة أفّاس (فاس) حتى تثير انتباهه ملصقات أصبحت تغزوا جميع الشوارع و الأزقة، بالإضافة إلى لافتات تعتلي الشوارع الرئيسية، بل أكثر من دلك فجل حافلات النقل العمومي غُير لونها لتحمل هي الأخرى نفس الشعارات المصوغة على أساس عنصري بحث. فهذه اللافتات تحمل و بالعنوان العريض الجمل : " المغاربة يحتفلون بتاريخهم" بالإضافة إلى " إثنا عشر قرنا في تاريخ مملكة" جمل تبدوا للوهلة الأولى عادية ، وخاصة للذين لا يكلفون أنفسهم عناء استخدام ألبابهم النائمة أو المنومة , غير أن هاته الجمل إن دلت على شيء فإنما تدل على تكريس سياسة الحركة اللاوطنية الرامية لطمس تاريخ هذا الشعب وجعله مرتبطا قسريا بدخول الهارب من الشرق المسمى "إدريس" ضاربة بذلك عرض الحائط حضارة و مجد شعب بأكمله. محاولة إقناع المغاربة أنه لم يكن هناك لا شعب ولا لغة وأن الكل كان يعيش حياة الكهوف و يلبس الصوف كما يشاهدون ذلك على قنواتهم العروبية. إن هذا الحدث بالإمكانيات المادية و اللوجستيكية الضخمة التي وفرت له ، لدليل قاطع على الرغبة الجامحة للمخزن العروبي في إقصاء الأمازيغ وحرمانهم لك شيء ، حرمانهم حتى الإفتخار بتاريخهم.
tamazgha azul fellawn ay imazighens ola timazighins.pour l'article qui analyse le travail du congrés amazigh je peux dire que l'auteur a bien critiqué cette institution , et sans oublier aussi les pragmatist...
azul imazigh timazighin
ar nsnimir oymatnr rf osssan dagh srtn rf inkraf n mca hat assan dagh ikhssa ad gan ossan ko imal ida smktint inkraf n tmazight dghi assn 14 ig yan wass amynou g omzrou nima...
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....