القضية الامازيغية هل هي ديمقراطية أم ديماغوجية أم برغماتية
لا باس أن نلقي نظرة على هذه المصطلحات الفضفاضة في عالم تخلو منه المصطلحات الحقيقية التي تعبر عن مغزاها الحقيقي، وفي نفس السياق سأعمل على إبراز الفرق بين تلك المصطلحات وبين علاقة التعريب بقضية الامازيغ عبر أقطار ثمازغا إن صح التعبير...
يعد " الأيكيدو" فن من فنون الحرب اليابانية الأصيلة. تم إحداثه سنة 1926 من طرف مخترعه المعلم " مورايهي أوشيبا" الذي عرف هذه الرياضة بأنها الطريق المؤدية إلى خلق انسجام بين الفكر والجسد عبر حركات وتقنيات مدروسة ودقيقة، تعتمد على الخفة والذكاء، كل ذلك بهدف تكوين بنية جسدية قوية وشخصية متكاملة يطبعها حب الخير للغير والتسامح ونبذ العنف.
ظهر هذا الفن الرياضي بإقليم الحسيمة بمدينة تارجيست في مطلع السبعينات، وتم إدخاله أول مرة إلى مدينة الحسيمة سنة 2000 على يد الأستاذ القدير: الحسين استيتو، الحامل للحزام الأسود من درجة السادسة، والذي كان له الفضل الكبير في إحداث ونشر هذه الرياضة سابقا بإقليم شفشاون.
وخلال الأسبوع الأول من مارس الجاري تعززت البنية التحتية لهذه الرياضة النبيلة وذلك بإحداث نادي ثاني تابع لجمعية أنوال للأيكيدو واللياقة البدنية " المتواجد مقره بحي المنزه بمدينة الحسيمة) يسير التداريب بالنادي الأستاذ محمد مسعود، الحامل للحزام الأسود وهو يعد من تلامذة الأستاذ الحسين استيتو المباشرين، كما أنه يعتبر من الممارسين الأوائل والقدامى لفن الأيكيدو منذ سنة 1974 بمدينة مكناس بنادي" الساموراي".
وبفضل هذا الفضاء الجديد سيتم تفعيل وتحريك النشاط الرياضي بالمنطقة عموما ونشر فن الأيكيدو وسط الناشئة خصوصا بشكل واسع.
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....