في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
بعد الاقصاء المزدوج للمهاجرين المغاربة باسبانيا من المشاركة في الحياة السياسية داخل و خارج الوطن ، وكذا فشل السياسات المخزنية المنتهجة في مجال الهجرة والتي انتجت مصالح خارجية و وداديات عقيمة .
يفاجئنا النظام المغربي كمهاجرين و مهاجرات بالخارج بخطوة جديدة تنضاف الي خطواته السياسية اللادمقراطية التي عودنا عليها خاصة خلال الحقبة الأخيرة ، من قبيل تشكيل مجالس لحقوق االانسان ، الصحراء ، الاعلام ، الأمازيغية... عبرا لاعلان عن تعيين مجلس أعلى للهجرة يفتقد لأدنى شروط الديموقراطية من حيث ، لا طابعه الاستشاري ، و لا طريقة اختيار أعضائه.كما يفتقد للمصداقية اعتبارا لكون أغلب أعضائه المعينين احترفوا الارتزاق السياسي وابتعدوا عن هموم و مشاكل المهاجرالمغربي.
هاته المبادرة زادت في تيئيس المهاجرين و المهاجرات ، وأكدت علاقة اللاثقة بمؤسسات النظام ، العلاقة التي عكستها بوضوح -داخل المغرب- حجم المقاطعة الشعبية العارمة إبان الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وعليه فاننا كمجتمع مدني ، سياسي ، ثقافي ، حقوقي و كمهاجرات و مهاجرين مغاربة باسبانيا نعبر للرأي العام المغربي و الدولي عن مايلي :
ا- شجبنا الشديد لمثل هذه المبادرات اللاديموقراطية ، و عليه نعتبر هذا المجلس أداة لاغية لا يمثل الا أعضائه.
ب- مطالبتنا بهيئة ديموقراطية ممثلة لكل المهاجرين و المهاجرات و منتخبة بشكل ديموقراطي و شفاف للدفاع عن حقوقنا بالداخل و الخارج.
ت- استنكارنا للوضع المأساوي الذي آلت اليه الحياة االيومية للمهاجرين والمهاجرات خلال السنوات الأخيرة والمتمثل في الاقصاء و التهميش واشتداد أشكال المضايقة و العنصرية ، و كذا الصمت المريب للمؤسسات المخزنية حيال هذه الوضعية.
ث- تنديدنا بالهجمة االقمعية الشرسة التي يشنها النظام المغربي على عموم الحركات الجماهيرية المناضلة بالداخل- اعتقالات فاتح ماي ، صفرو ، بومالن داداس...
ج- كمغاربة معتزين بوطنهم ، أملنا في وطن مؤ طر بدستور ديموقراطي شعبي ، متضمن لفصل السلط ، و ضامن لكل حقوق المواطنة بما فيه الحق في الهوية ، اللغة ، و الثقافة الأمازيغية.
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....