في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهية، لكن هيهات لو كانت حقا جريدتنا المفضلة والخارجة عن العادة بعدما أنفضح سرها في الانتخابات المهزلية الماضية، إذ ظل ضل ساكتا إلى أن فات الأوان.
هذا العمود الذي سرد فيه كلمات متكررة عودنا عليها في أعمدته حتى حفظنا إياها كما كان يحفظنا المعلم النشيد الوطني والذي لحد الآن لم نعرف معناه. فتارة يتحدث عن الإرهاب الجسدي وتارة يتحدث عن الإرهاب الذي يعانيه المواطنون في الشارع وتارة عن الإرهاب الطرقي وتارة أخرى عن إرهاب لا يعرفه إلا هو، المهم أن السيد رشيد يريد أن يقول لنا أن مصطلح الإرهاب قد عوض جميع الجرائم مثل أمريكا، فمجرد سرقة إحدى محطات الوقود من طرف احد الأجانب المسلمين تعد جرائم إرهابية، وهذا ما سنراه مستقبلا في المغرب ويجب أن لا ينسى أن الصحافة مستقبلا ستصبح إرهابا إن كانت تعمل على أفاقت الشعب النائم إلى الأزل.
لكن رشيد نيني الذي لم نكن نعرفه هكذا انتقل إلى إرهاب آخر، إرهاب نعانيه نحن في الصحافة المحلية كما تعاني به في الصحافة الوطنية، هذا الإرهاب هو الذي يمارسه الصحافيون فيما بينهم إرهاب التهم والشتم وإرهاب المعاني والمحسنات اللفظية في المقالات التي تنهال معانيها على شخص آخر من نفس المهنة إما لفوبيا اتجاهه أم منافسة عمياء أو لنفس غير طاهرة شاءت الأقدار أن لا تمرض إلا في هذه المهنة.
هذه المرة انتقل نيني من خلال العمود ليمارس هذا النوع من الإرهاب فهو ذكر في فقراته الأخيرة نوع من الإرهاب الذي نعيشه في المغرب وهو الإرهاب الفكري، ولكي يقوم الصحافي الحادك بشرح هذا النوع الجديد الذي يعاني به المغاربة، وجد فريسة سهلة انقض عليها ليصفي حساباته مع صحافي آخر له في المهنة لكن عدوه في التفكير، وقد وصل به الحد إلى مس كرامة الامازيغ والمناضلين الامازيغ بالمغرب، ذلك الإرهاب الذي أصاب الصحافيين المغاربة أراد نيني أن يجربه في جريدة أمازيغية مختلفة نوعا ما عن بيع المصطلحات وترانيم النقص التي يعاني بها المواطنون المغاربة والتي يلعب عليها نيني لبيع جريدته، وكما هو بين، وما استقرأته من العمود، فان السيد رشيد نيني يتحدث هنا عن جريدة ثاويزا الامازيغية.
قال رشيدبالحرف الواحد : "وكم استغرب صمت وزير الإعلام عن بعض المنشورات التي تطبع وتباع في أكشاك المملكة والتي تتحدث صراحة عن الاحتلال العربي للمغرب إحدى هذه الجرائد التي تحمل اسم ثاويزا". هنا السيد رشيد المحترم يجرب مهنة الإرهاب الفكري بدون إحساس، لا بل ارهابين: الأول انه ناقش شخصا هو بحد ذاته (م. ج. ثاويزا) ناقشه بموضوعية النقد البناء المتعارف عليه عالميا، لا بمنطق إرهاب المنع والرأي الأخر، والثاني إرهاب الحدود الحمراء، فبدل الرد من وجهته على الصحافي من جريدة ثاويزا وإعطائنا رأيه فيما كان يخالفه الرأي حول الاستعمار العربي، لكنه استعمل السلاح الذي يضرب به شخصه بالاستنجاد بوزير الإعلام ومنع الجريدة لا لشيء إلا أنها عرت عن حقيقة رشيد نيني وتقول كلمة الحق التي يتهرب منها رشيد ومن يتبنوه نفس الفكر.
وقد أنتقل رشيد بسرعة من دعوة وزير الإعلام إلى منع الجريدة بمطالبة المستشهرين الذين يمولون الجريدة واعني هنا ثاويزا بـ عدم منح الإشهار للجريدة، رغم أن الجريدة لا تستعمل هذه الأساليب قط وتعتمد على التمويل الذاتي، وهذا نوع من الإرهاب الآخر الذي يعرفه رشيد نيني، وأنا لا ألومه لأنه يعرف طريقة القضاء عن الصحافة المستقلة بمنعها أو بقطع أواصر الإشهار عن الجريدة، وغريب أمره هذا الصحافي الذي نوض قولبة في المغرب الجديد، فكلامه الذي تنبعث منه رائحة الإرهاب الفكري الحقيقي إذ لم تمض إلا أيام قليلة على حوار له في الجزيرة عن نفس المسالة ، لأني عندما قارنت كلامه ذاك مع العمود تبين لي أن نيني بدوره يمتلك تقنيات الحوار الحربائي.
ولا تفوتنا الفرصة هنا لكي نذكر رشيد نيني أن جريدة ثاويزا وفكرها التحرري الذي يفضح سياسة التعريب فبدورها قد تفضح يوما ما أولائك المرتزقة الذين استغلوا القضية الامازيغية في يوم غير بعيد للحريك الى اسبانيا من خلال احد اكبر تجمعاته مستغلا تأشيرة المؤتمر العالمي الأمازيغي ، لأننا في معرض الحديث عن الاستعمار العربي لا نقصد دائما احتلال الأرض، بل احتلال العقلية العربية عقلية الامازيغ المعربين مثل رشيد، هؤلاء الحربائيون الذين في وقت قريب بداوا مسيرتهم الصحافية بجريدة أمازيغية استرزق بها، ولا نذكر السيد رشيد انه بدوره كان يملك جريدة أمازيغية اسمها "أوال". لذا فعلى من ينكر ذاته أن يحتاط من ذواته كي لا تفترس العظام، لان الجلود قد سلخت أيام بعد الذبح.
لذا إضافة الى الإرهاب المتنوع الذي يشهده المغرب فأنني اذكره رشيدي المحترم أن هناك إرهاب آخر يعيش على أنقاض الإرهاب نفسه. وهذا هو الذي يحكم على جريتك اليوم ب 600 ميلون، وهي ليست بمدة طويلة حتى أتى عليك سيف المخزن الذي كنت تتحدث باسمه على الامازيعو الامازيغية في أعمدتك العشرة المتتالية.
التعليقات (3)
1. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
في 19-06-2008 19:13 - زائر
azuuulllllllll thyawmat marra ijan ayuzzzz dha maqran omathnagh jawad lghalidh
استعمل رشيد نيني هده الكلمة ليجعلها قنطرة للمرور علييها والوصول الى حيث شاء لكن نود ان نقول لصاحبنا يمكنك ان تستعمل وسيلة اخرى لعلك تصل فانت لا ولن تستطيع الوصول لان امثالك يلقون حتفهم قبل الوصول اضنك فهمت قصدي
3. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
في 19-05-2008 19:55 - زائر
mekens hamrya
ازول و انا اقول كما يقول المثل من حفر حفرة لاخيه سقط فيها واتمنا ان يسقط فيها حت يعرف قيمة الامازيغ وقيمة المس بالامازيغ ايوز
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....