في عمود نشره رشيد نيني صاحب جريدة المساء الأكثر انتشارا في المغرب عدد 447 ليومه الثلاثاء 26 فبراير 2008 والذي عنونه بـ "إرهاب بصيغة الجمع"، متحدثا ومستهزئا فيه بالمسرحية الجديدة التي شاهدها المغاربة الأسابيع الماضية والذي بطلها احد الوهابيين الجدد بالمغرب المجهول. وفي حديثه الذي بات مملا لدى عموم قراء الجريدة التي مافتئ المغاربة الحادكين يثقون فيها ويشترونها يوميا على أنقاض أزمتهم الجيبية الغير المنتهير...
لا للمركسية ظهرت عدة نظريات في مسالة نشأة الدول أو الأمم ,بحيث تختلف من حيت المرجعية المتبعة ,فقد دهب العديد من المفكرين للتفرقة بين الدولة والأمة ،والفرق بينهما محسوم بما سأتطرق إليه في هذه السطور الآتية, فالدولة أولا هي جماعة من الناس تقيم بصفة دائمة على إقليم معين وتخضع لحكومة (سلطة سياسية)تتولى شئونها.أما الأمة فإنها جماعة يربط بين أفرادها الرغبة في تمعن نتيجة الإحساسات المتشابهة,وكذلك نتيجة تراث مشترك من العادات والأخلاق والذكريات ,واتحاد المدينة ,وروابط ترجع إلى الدين واللغة والجنس.
إلا أنهما يشتركان في عنصري الشعب والإقليم ,لكن ما هو أساسي في هذه العلاقة هو انه حسب رأي, أن هذان المفهومان لا تواجد لهما شكلا و مضمونافي شمال أفريقيا,لاستشهد بقولة معتوب لوناس: " أن الدولة ليست دائما هي الوطن" ،واخذ من هذا السياق أبعاد وجوب التخلي عن هذان المفهومان لأننا شعب أولا تجمعنا قيم تيموزغا.ونظرا للتعريف الذي قدمه احد العلماء عنالدولة أنهانظام سياسي أو مجموعة النظم التي لكي تحقق أهذا فامعينة ،وأحوالا معيشية معينة، تجمع سكان رقعة معينة لأغراض إما سياسية ،اقتصادية أو أيديولوجية كما فعل و يفعله العروبيون القومجيون مع الشعب الامازيغيفي شمال أفريقيا,وذلك لحلمها الأسطوري" الإمبراطورية العربية " الذي اتخذ الآن(( العالم العربي)) في برنامج أولي لزعمهم البغيض من وراء ما لا جامعة له "الجامعة العربية"التي يجتمعون فيها فقط للشرب والرقص ، لكن هذه هي قضية:" الحركة الثقافية الامازيغية" و ستكون لهم بالمرصاد.إن تكون الدول والأمم راجع بالأساس إلى عدة نظريات ،عملت علىتوضيح هذه المفاهيم وذلك من خلال النظريات الثلاث التي وكل واحدة منها بنت على مرجعيات تخدم مصالحها،فالنظريتين الألمانية والفرنسية تستبعدان الدين وفكرة الدولة ووحدة الحياة الاقتصادية والبيئة الجغرافية في نشأة الدول و الأمم . "أن اللغة هي روح الشعب وحياته"،و"التاريخ هو ذاكراته وشعوره"،و انطلق الآن إلى عدوي اللذوذ وهذا موقفي الشخصي في هذا الموضوع ' النظرية المركسية' التي لا تصلح للشعب الامازيغي الشمال الإفريقي في تدبير اقتصاده الذي يأكل منه المورسكيين الفاشيين والنخبة التي تدعي الفتح الإسلامي إلى يومنا هذا و منذ 15 قرنا ،فلااحد يستطيع أن يفند هذا القول للحقيقة التي يحملها في صلبه،وهي التي أخذت مرجعية الوحدة الاقتصادية التي ذهبوا بان المصالح الاقتصادية هي القوى المحركة للحياة الاجتماعية و السياسية وهي أساس تكوين الأمة: "إذ أن لا امة _في رأيهم_بدون حياة اقتصادية مشتركة" فالإيديولوجية الماركسية والاسلاموية المستخدمة من ظرفهم بينت الازدواجية المتبعة في إحياء ثقافة المشرقيين في المغرب بالبعثية والاسلاموية ثم الناصرية أولا، والحلم في مسايرة الغرب بتبني الماركسية لأنها تخدم مصالحهم الذاتية ثانيا.جعل المورسكيين المتمركسينيحلون ضيوفا على الانقراض،ويجب أن نؤمن بان "التاريخ يعيد نفسه". ومنه ننطلق لمحاكمة هؤلاء المجرمين بأفعالهم الجهنمية الضد الإنسانية ضد الشعب الامازيغي الذي هو سائر إلى التحرر من أيدي الغطرسة القومية الشوفينية التي تتهم المناضلين الديمقراطيين بالملحدين وبشتى أقبح المفردات،و"الحركة الثقافية الامازيغية" بحركة عنصرية شوفينيةتنبني على أساس عرقي لكن الواقع يفند الأقوال من خلال التعاطف الكبير للشعب ،ولان الحركة أصلا منبثقة من الشعب وهي إلى الشعب . لكي لا أكون من الذين يردون الصاع صاعين، نسوا أنهم عنصريون حتى النخاع و منهم انبثق لأول مرة هذا المصطلح( العنصرية ). إن المسائل الاقتصادية لها اثر قوي في أحداث التاريخ واتجاهاته، كما أنها تلعب دورا هاما وفعالا في حياة الأفراد والجماعات.لكن رغم ذلك فانه من المغالاة أن تتخذ من العامل الاقتصادي الدعامة الأولى في نشأة الشعوب و الأمم .فالمصالح الاقتصادية إذا صحت أن تكون عاملا يربط ويوحد أعمال طائفة من الناس،فإنها كثيرا ما تكون مدار خلاف وعامل فرقة بين أناس آخرين،وحياة الإنسان ليست مادة و مصالح اقتصادية فقط ،فليس هذا كل شيء بالنسبة للإنسان ،وإنما توجد العوامل الفكرية و العاطفية ،و النزعات الإنسانية التي تقوم بدور مهم وربما ما قاله الشيخ كشك(رحمه الله) في خصوص ماركس من خلال تعريفه بالأخلاق:"الأخلاق قيد لا معنى له"و قوله :"أن الدين أفيون الشعوب" جعل الشعبيتخذ موقف التجاوز نظرا لانعدام دورهم في الواقع فالدعوة إلى تمرد الفقراء على البورجوازيةوإعطاء الضوء الأخضر لانتشار الميوعة في المجتمع ،فكيف نحسم في هذه المسائل والشعب تنعدم فيه هذه الطبقات التي يحرض بينهما ،والدليل على ذلك مثلا في المسجد يصلي البورجوازي بجانب الفقير فكيف ستتحقق ثورة هؤلاء المتمركسين ؟؟؟ فهل هناك حياة بدون قيم وأخلاق لكي نحصر حياتنا في الاقتصاد والمنفعة المادية؟؟ ففي غالب الأحيان يذهب الإنسان إلى التضحية بالمسائل الاقتصاديةمن اجل شعبه و بالحرية والدم ،والتاريخ زاخر بمثل هذه التضحية كشهيد الحرية والديمقراطية"معتوب لوناس" واللائحة طويلة.ولكي يكون هناك بعض الربط بالعنوانوتماشيا مع المقال من حيث المضمون فالمصالح الاقتصادية (الماركسية) تعتبر من حيث الأهمية اقل من العوامل الأخرى( النظرتين الألمانية والفرنسية)،التي تساهم فينشأة الأمم و الشعوب، لكن النظرية الماركسية في هذا المجال تعتبر كهيكل بدون محرك،والمعني يتضح أن الشعوب المستعمرة تستطيع أن تحافظ على لغتها،وان تحمي تاريخها أمدا طويلا ،ولكنها لا تستطيع مقاومة سيطرة الحاكمين (الغاصبين) من الناحية الاقتصادية ولو لمدة قصيرة،لان المحتلون لا يستطيعون القضاء على لغة البلاد المحتلة ،ولا يستطيعون السيطرة على مشاعر وذكريات الناس إلا في ظروف خاصة .وفي ذلك نستحضر شمال أفريقيا على مستوي الغزو العروبي الذي تعرض له منذ 15قرن مضت ، والذي استخدم الإيديولوجية الدينية، السياسيةوحتى الثقافية منها التي انطلقت من الزوايا كمقر لها ، لكي تنشا ثنائية" العروبة والإسلام "و 'الاقصاءات الممنهجة ضد الامازيغ '، لكي يظهر التحالف الشنيع بين مفهوم الماركسية ومفهوم الاسلاموية ولكن في جسم واحد' العروبي القومجي المورسكي '، وقد استغل الماركسيينوالاسلامويين هذه الظرفية للضحد بالقضية الامازيغية وإفراغهامن محتواها في قالب النسيان والتهميش باستغلالها والركوب عليها من اجل مصالحهم الشخصية الذاتية ومن اجل إنجاح مشروعالقومية العربية ،وان يتلقى هؤلاء الاسترزاقيين المناصب العليافي قبة الحكومة والبرلمان لا لأنهميضربون لحن القومجية على"إيقاع لا للامازيغية" لكن هيهات لمن سولت له نفسه ذلك لان" أبناء المقاومةوجيش التحرير"جاءوافي تركيب جديد" الحركة الثقافية الامازيغية"دائما و أبداحاضرين في الميدانبنضالهم الراديكالي الديمقراطي،الذي ضرب كل ملفات المخزن عرض الحائط.إن الاسترزاقيين المتمركسين والآن والاسلامويين بعد أن فشلت كل مشاريعهممن السبعينيات إلى الآن ، بعض أن اتضحت مشاريعهم إيديولوجية ،السياسية و العروبية للشعب الذي عاش سنوات القمع والفساد الإداري وحكومة عباج الفاشي التي تعيد لنفس منتوج الشرق القومجي ،والذي يريد أن يحي مشروع القومية الذي سطره"القومجي المجرم جمال عبد الناصر".إن خطأ ستالين وماركس المروكش ومن تبعه من الماركسيين يرجع في الواقع إلى المذهب الماركسي في ذاته لان الماركسية قامت على أساس تعليل وتفسير الوقائع التاريخية والحوادث الاجتماعية بالعوامل الاقتصادية،فقد عملوا على تحليل الواقع المغربي لامازيغي بنظرية خارج جغرافية وحياة المجتمع ،والعمل على تقريب الوقائع إلى الشعب وفقالمرجعية الاروبيةالقرن ل 16و17 (النظم السياسية الدولة والحكومة) ،ادن لا للمتمركسين فلا وطن لهمفليذهبوا بعيدا إلى العالم الأخر المظلم ، ليناضلوا من اجل ماركسياتهم المتخلفة التي حملتها عقول تعود إلى العصر الحجري،بالإضافة إلى ذلك فان مشكلهم هو غلابة الرغبة و الحرص على الوصول إلى تحقيق خطط سياسية والعمل على نجاحها ليس من اجل الشعب لكن ضد الشعب(أديال المخزن وأبواقه).ولا يعنيهم كثيرا الوصول إلى الحقائق العلمية المجردة.أن نظرية ماركس في المغرب الامازيغي لا تصلح لشيء ،لذا هذه دعوة إلى الذين يكذبون على ماركس أن يجمعوا أوراقهم لبائع الزريعةوان ينسحبوافلا مكان لهم في شمال أفريقيا ،قبل أن ينفذ ماء وجوههم . فالاستغلال الكثيف والمستمر لهذه النظرية جعلها كبقرة حلوب تناوب عليها الجميعحتى نفذ منها حليبها(في عهد ماركس )،وأخذت عظامها تشيخ وتهرم ،ولكي نكون صارحين فالكل يعارضهاويفندها وذلك وفق فكر وتحليل منطقي ،فسمعة الذين تبنوها و استغلوها(اليساريين المجرمين) رديئة وقبيحة والشعب الآن يعرف تاريخهم الإجرامي و استغلالهم لخيراته،من خلالالانتخابات و المؤسسات والأحزابالشعوبية الشيوعية،وما لا نهاية له من أشكال و قوالب الخديعة السياسية ، بحيث اتخذتأشكال حربائية طهرت في الآونة الأخيرة في قالب الاسترزاقيةليحسم فيها والى الأبد.أن شعبا عندما يعي بذاته يعتبر انتصارا بحد ذاته،والوعي هنا من خلالالتعاريف المتعددة "هو صلة بين الماضي و الحاضر"حسب بورغسون. إذن فهذا الحسم جاء منوراء الوعي الراديكالي للشعب الامازيغي الذي لعبت فيه"الحركة الثقافية الامازيغية" دورا هاما من خلال التنسيقيات المنطوية تحتها .في ختامهذا المقال إن تكوين شعب مستقل ومتحرر بذاته يحتاج إلى جيش من المفكرين والمناضلين لهم أبعاد مستقبلية ومنطقية في تحليل الوقائع والأحداث.إذن النضال، النضال والنضال من اجل الامازيغية ولنمشي في طريق" معتوب لوناس" من اجل تحرير الشعب الامازيغي،ولنحي قيم تيموزغا .لظلما أريد أن أكون مفكر وأديب امازيغي، يناضل على الامازيغية القضية العادلة والمشروعة التي أعطت بالفعل معتقلين سياسيين زاد من مشروعيتهاوهذا ما سيزيد نضال الشعب ،وهذا الاعتقال أضاف إلى الامازيغية يوم الاعتقال بالاحتفال به وهذا مكسب جديد ،وريح الشعب من نتائج توقع منها أن تكون عكس ما أولت إليه من طرف المخزن ،الذي فبرك لهذا الآمر منذ سنوات من اجل القضاء على الامازيغية و الامازيغيين كشعب وكلغة وثقافة ولا أنسى الهوية التي هي مركز كل هذه النضالات لانالهوية الامازيغية هي هوية شعوب شمال إفريقيا ، التي أقصاها المخزن من كل مكونات المؤسساتية يعتبر انتهاك لسيادة الشعب.إذن في الختام:"أننا مهددون في حياتنا ووجودنا وكرامتنا،نكون مقابل الدفاع عن هذه الأشياء ،نريد أن نعيش ونفكر ونكتب ونغني"معتوب لوناساكتب بالعربية لا لأني عربي،لكن اكتب لأقول لكم أني امازيغي.اكتب بالعربية لا لأني عربي، لكن اكتب لأقول لكم أني لست عربيا،ومنه يعيش العربي ويموت العروبي الشوفني القومجي الإيديولوجي.موحا العناني
التعليقات (3)
1. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
في 17-07-2008 23:16 - زائر
azoulllllllllll.........................
merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .......................................................t
2. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
في 28-05-2008 06:21 - زائر
azul
j'ecris et je parle en francais pour que je puisse dire que je ne suis pas un francais : atib yacine, bonne interpreation , et analyse logique, aucun ne peut pas tuer un peuple ayant sa verite dans ces veines, c'est un peuple miracle, imazighen ad ddern ad nrun, ayyuz ,nnek,
3. أضيف بواسطة موحا العناني في 17-05-2008 20:39 - زائر
azul
اطلب من اي كان ان يصحح الاخطاء الاملائية والافكار المغلوطة لان هذا المقال هو الاول ومن الاخطاء ناخذ التجارب
azoulllllllllll......................... 8) merci pour cette texte bon analyse vive tamazighte et tamazgha vive imaghnass tamazgh est une payes des amazigh ni des makssisse ni des arabes les arabes et les kamssisse aler dohous .............
شوارع ممزقة وأحياء مهمشة والسؤال يطرح نفسه إلى متى سنبقى على هذا الحال ؟
المدينة دائما مهملة من طرف الدولة ومن طرف الشعب ومنذ أن تم القرار الملكي بان يكون إنشاء قطار في المدينة زاد تكفس الشوارع عن أمرها السابق فقد أصبح الطريق الذي يؤدي إلى مدينة ازغنغان الأكثر ضيقا والأكثر رواجا, طريق واحد على شكل خط ومقسم إلى قسمين على حسب الجهتين وجميع أنواع وسائل النقل توجد عليه....